فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422015 من 466147

{وَثَمُودَ} وهم اللذين جادلوا صالحاً ، وقتلوا الناقة .

{وَعَادٍ} وهم اللذين جادلوا هوداً في أصنامهم .

{وَفِرْعَوْنَ} وهو الذي جادل موسى فيما أُرسل به . قال الرازي: ولم يقل: وقوم فرعون ؛ لأن فرعون كان هو المغترّ المستخف بقومه والمستبد بأمره .

{وَإِخْوَانُ لُوطٍ} وهم اللذين جادلوه في إتيان الرجال .

{وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ} أي: الغيضة من الشجر ، المجادلون شعيباً في الكيل والوزن .

{وَقَوْمُ تُبَّعٍ} قال المهايمي: المجادلون إمامهم وعلماءهم في الدِّين . ومضى الكلام على ذلك في الحِجر والدخان .

{كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ} أي: كل من هذه الأمم وهؤلاء القرون كذبوا رسولهم ، ومن كذب رسولاً فكأنما كذب جميع الرسل ، كقوله تعالى: {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ} [الشعراء: 105] وإنما جاءهم رسول واحد ، فهم في نفس الأمر ، لو جاءهم جميع الرسل كذبوهم ، أفاده ابن كثير ، وهو توجيه لجمع الرسل . وإفراد ضمير {كَذَّبَ} مراعاة للفظ {كَذَّبَ} فإنه مفرد وإن كان جمعاً معنى . {فَحَقَّ وَعِيدِ} أي: فوجب لهم الوعيد الذي وعد به مَنْ كفر ، وهو العذاب والنقمة . قال ابن جرير:

إنما وصف تعالى في هذه الآية ما وصف من إحلاله عقوبته بهؤلاء المكذبين الرسل ؛ ترهيباً منه بذلك مشركي قريش ، وإعلاماً منه لهم أنهم إن

لم ينيبوا من تكذيبهم رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم أنه مُحِلٌ بهم من العذاب مثل الذي أحلَّ بهم . أي: فهو تسلية للرسول صلوات الله عليه ، وتهديد لهم .

القول في تأويل لقوله تعالى:

{أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ} [15]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت