فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422260 من 466147

2 -حيث: وتختص بذلك عن سائر أسماء المكان ، وإضافتها إلى الجملة واجبة ، ولا يشترط لذلك كونها ظرفا ، وذلك كقوله تعالى: وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ.

3 -آية بمعنى علامة: فإنها تضاف جوازا إلى الجملة الفعلية المتصرف فعلها ، مثبتا أو منفيا بما ، كقول الشاعر:

بآية يقدمون الخيل شعثا كأنّ على سنابكها مداما

وقوله:

ألكني إلى قومي السلام رسالة بآية ما كانوا ضعافا ولا عزلا

الاك: أبلغ والبيت لعمرو بن شأس.

4 - (ذو) في قولهم:"اذهب بذي تسلم"والباء في ذلك ظرفية ، وذي صفة

لزمن محذوف. ثم قال الأكثرون هي بمعنى صاحب ، فالموصوف نكرة ، أي اذهب في وقت صاحب سلامة"أي في وقت هو مظنة السلامة".

5 -لدن ، و6 - ريث ، فإنهما يضافان جوازا إلى الجملة الفعلية التي فعلها متصرف ، ويشترط كونه مثبتا ، بخلافه مع آية.

فأما لدن ، فهي اسم لمبتدأ الغاية ، زمانية كانت أو مكانية ، ومن شواهدها قول الشاعر:

لزمنا لدن سألتمونا وفاقكم فلا يك منكم للخلاف جنوح

وأما ريث ، فهي مصدر راث إذا أبطأ ، وعوملت معاملة أسماء الزمان في الإضافة إلى الجملة ، كما عوملت المصادر معاملة أسماء الزمان في التوقيت ، كقولك"جئتك صلاة العصر". قال الشاعر:

خليليّ رفقا ريث أقضى لبانة من العرصات المذكرات عهودا

7 و8: (قول) و (قائل) : كقول الشاعر:

قول يا للرجال ينهض منا مسرعين الكهول والشبانا

وقول الشاعر:

وأجبت قائل كيف أنت بصالح حتى مللت وملّني عوّادي

[سورة ق (50) : الآيات 31 إلى 35]

وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ (35)

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت