وذكر هذا الهمداني، ثم أجاز أن يكون ظرفًا لـ"أَفَلَمْ يَنْظُرُوا"، ثم قال:"والأول أمتن"، وذكر العكبري الوجهين.
كَيْفَ: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال، والعامل فيه.
* جملة"بَنَيْنَاهَا". وهي معلَّقة للنظر قبلها، وعند الجمل مفعول مقدَّم.
قالوا: صاحب الحال الضمير المنصوب في"بَنَيْنَاهَا"الراجع إلى السماء.
بَنَيْنَاهَا: فعل ماض. نا: في محل رفع فاعل. ها: في محل نصب مفعول به.
* جملة"بَنَيْنَاهَا"في محل نصب مفعول به للفعل"يَنْظُرُوا".
وعند الجمل بدل من"السَّمَاءِ".
وَزَيَّنَّاهَا: إعرابه كإعراب"بَنَيْنَاهَا".
* والجملة معطوفة على الجملة؛ فلها حكمها.
وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ:
الواو: للحال. مَا: نافية. لَهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
مِنْ فُرُوجٍ: مِن: حرف جَرٍّ زائد. فُرُوجٍ: مبتدأ مؤخَّر، مجرور لفظًا مرفوع محلًا.
* والجملة في محل نصب حال من"السَّمَاءِ". وتقديره عند الطبرسي: غير مفروجة.
{وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7) }
وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 49 من سورة الحجر.
وذكروا أنّ"الأرض"معطوف على موضع"إِلَى السَّمَاءِ. . .".
ويجوز أن ينصب على الاشتغال، أي: ومددنا الأرض. كذا عند الكرخي.
وقال الهمداني:"انتصاب الأرض بمضمر يفسِّره هذا الظاهر، أي: ومددنا الأرض. فحذف، وجعل هذا الظاهر تفسيرًا له. . وقد جُوّز أن يكون عطفًا على قوله:"إِلَى السَّمَاءِ"، ويروا الأرض فمددناها: على هذا حال، أي: ممدودة. . .".
وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ:
الواو: حرف عطف. وَأَنْبَتْنَا: فعل ماض. نا: في محل رفع فاعل.
فِيهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"أَنْبَتْ". مِنْ كُلِّ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"أَنْبَتْ". زَوْجٍ: مضاف إليه. بَهِيجٍ: نعت مجرور.
* والجملة معطوفة على جملة"مَدَدْنَاهَا"؛ فلها حكمها على النحو المتقدِّم.
{تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (8) }