فهرس الكتاب
وهي مقسّمة إلى الأقسام الآتية: - - - -
مقدمة وفصول ثلاثة وخاتمة
أما المقدمة: - - -
فتتحدث عن نهاية العالم وعن التغيير الذي سيحدث للكون ....
{يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} إبراهيم 48
{إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ. لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ. خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ. إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجّاً. وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسّاً. فَكَانَتْ هَبَاء مُّنبَثّاً}
الواقعة 1 - 6
والمقدمة تنتهي عند الآية رقم - 6 فَكَانَتْ هَبَاء مُّنبَثّاً
ثم يأتي الفصل الأول: - - - - -
وهو يقسم الناس إلى أقسام ثلاثة وهم: - - -
أصحاب الميمنة
وأصحاب المشأمة
والسـ ــــــــــــــــــابقون
ويذكر جزاء كل قسم وسبب استحقاقهم هذا الجزاء
وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ. فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ. وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ. وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ. وَمَاء مَّسْكُوبٍ. وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ. لَّا
مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ. وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ. إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء. فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً. عُرُباً أَتْرَاباً. لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ. ثُلَّةٌ مِّنَ
الْأَوَّلِينَ. وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ
الواقعة 27 - 40
وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ. فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ. وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ. لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ. إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ.
وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ. وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ. أَوَ آبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ. قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ