فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433537 من 466147

وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ، لا يُصَدَّعُونَ عَنْها.

كان بعضهم يذهب في قوله: لا يُصَدَّعُونَ ، [إلى أن معناه] أي لا يتفرقون عنها. من قولك: صدعته فانصدع.

ولا أراه إلا من «الصّداع» الذي يعتري شراب الخمر في الدنيا ،

لقول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم - في وصف الجنة -: «وأنهار من كأس ما ان بها صداع ولا ندامة» .

وَلا يُنْزِفُونَ قد ذكرناه.

28 -فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ أي لا شوك فيه: كأنه خضد شوكه ، أي قطع.

ومنه

قول النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - في المدينة: «لا يخضد شوكها ، ولا يعضد شجرها» .

29 -وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ الطلح عند العرب: شجر من العضاه عظام ، والعضاه: كل شجر له شوك.

قال مجاهد: «أعجبهم طلح «وج» وحسنه ، فقيل لهم: وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ».

وكان بعض السلف يقرأه: وطلع منضود ، واعتبره بقوله في ق:

لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ.

وقال المفسرون: «الطّلح» هاهنا: الموز «1» .

و «المنضود» : الذي نضد بالحمل من أوله إلى آخره ، أو بالورق والحمل ، فليست له سوق بارزة.

(1) وهو قول الطبري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت