فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437497 من 466147

{وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا} قال مقاتل: من الملائكة ، وقال غيره: من ملائكة وغير ملائكة.

ويحتمل وجهاً آخر: ما يلج في الأرض من بذر ، وما يخرج منها من زرع ، وما ينزل من السماء من قضاء ، وما يعرج فيها من عمل ، ليعلموا إحاطة علمه بهم فيما أظهروه أو ستروه ، ونفوذ قضائه فيهم بما أرادوه أو كرهوه.

{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُم} فيه وجهان:

أحدهما: علمه معكم أينما كنتم حيث لا يخفى عليه شيء من أعمالكم ، قاله مقاتل.

والثاني: قدرته معكم أينما كنتم حيث لا يعجزه شيء من أموركم.

{وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} تحتمل هذه النفقة وجهين:

أحدهما: أن تكون الزكاة المفروضة.

والثاني: أن يكون غيرها من وجوه الطاعات.

وفي {ما جَعَلَكْم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} قولان:

أحدهما: يعني مما جعلكم معمرين فيه بالرزق ، قاله مجاهد.

الثاني: مما جعلكم مستخلفين فيه بوراثتكم له عمن قبلكم ، قاله الحسن.

ويحتمل ثالثاً: مما جعلكم مستخلفين على القيام بأداء حقوقه.

{وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} يحتمل وجهين:

أحدهما: معناه ولله ملك السماوات والأرض.

الثاني: أنهما راجعان إليه بانقباض من فيهما كرجوع الميراث إلى المستحق.

{لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ} فيه قولان:

أحدهما: لا يستوي من أسلم من قبل فتح مكة وقاتل ومن أسلم بعد فتحها وقاتل ، قاله ابن عباس ، ومجاهد.

الثاني: يعني من أنفق ماله في الجهاد وقاتل ، قاله قتادة.

وفي هذا الفتح قولان:

أحدهما: فتح مكة ، قاله زيد بن أسلم.

الثاني: فتح الحديبية ، قاله الشعبي ، قال قتادة: كان قتالان أحدهما أفضل من الأخر ، وكانت نفقتان إحداهما أفضل من الأخرى ، كان القتال والنفقة قبل فتح مكة أفضل من القتال والنفقة بعد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت