فهرس الكتاب
الصفحة 144 من 203
وتقديم السر على النجوى لأن العلم به أعظم في الشاهد من العلم بها مع ما في تقديمه وتعليق العلم به من تعجيل إدخال الروعة أو السرور على اختلاف القراءتين.
(وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) وإظهار الاسم الجليل لإلقاء الروعة وتربية المهابة، أو لتعظيم أمر المؤاخذة والمجازاة، وفي إيراد العلم المتعلق بسرهم ونجواهم الحادثين شيئا فشيئا بصيغة الفعل الدال على الحدوث والتجدد والعلم المتعلق بالغيوب الكثيرة بصيغة الاسم الدال على الدوام والمبالغة من الفخامة والجزالة ما لا يخفى.
حجم الخط: