(وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ) للجزاء، وتوسيط الضمير قيل للحصر أي هو سبحانه يحشرهم لا غير، وتصدير الجملة بـ (إنَّ) لتحقيق الوعد، والتنبيه على ما سبق يدل على صحة الحكم، وفي الالتفات والتعرض لعنوان الربوبية إشعار بعلته، وفي الإضافة إلى ضميره صلى الله عليه وسلم دلالة على اللطف به عليه الصلاة والسلام.
(إِنَّهُ حَكِيمٌ) ولعل تقديم وصف الحكمة للإيذان باقتضائها للحشر والجزاء.