فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 465

وقال: من قطعةٍ جيدة نوردها كلَّها لبَراعَتِها:

صَحِبَ الناسُ قبلَنا ذا الزَّمانا ... وعَناهُمْ مِنْ شَأنِه ما عَنانا

وتَوَلَّوْا بِغُصّةٍ كلُّهُمْ مِنْ ... هُ وإنْ سَرَّ بَعْضَهُمْ أحْيانا

رُبَّما تُحْسِنُ الصَّنيعَ لياليـ ... هِ وَلَكِنْ تُكَدِّرُ الإحْسانا

وكأنّا لَمْ يَرْضَ فينا بريب الدَّ ... هْرِحَتّى أعانَه مَنْ أعَانا

كلَّما أنْبَتَ الزَّمانُ قَناةً ... رَكَّبَ المَرْءُ في القَناةِ سِنانا

ومُرادُ النُّفوسِ أصْغَرُ مِنْ أنْ ... نَتَعادى فيه وأنْ نَتَفانا

غيرَ أنَّ الفَتى يُلاقي المَنايا ... كالِحاتٍ ولا يُلاقي الهَوانا

ولَوَ أنَّ الحَياةَ تَبْقى لِحَيٍّ ... لَعَدَدْنا أضَلَّنا الشُّجْعانا

وإذا لَمْ يكُنْ مِنَ المَوْتِ بُدٌّ ... فَمِنَ العَجْزِ أنْ تكونَ جَبانا

كلُّ ما لَمْ يَكُنْ مِنَ الصَّعْبِ في الأنْ ... فُسِ سَهْلٌ فيها إذا هُوَ كانا

وبَعَثَتْ بَنو حنيفةَ بالفِنْدِ الزِّمَّانيّ حين طلبت بكرُ بنُ وائل إليهم يستَنْصِرونهم، وقالوا - بنو حنيفة: قد بعَثْنا إليكم ألفَ فارس - وكان يقالُ لهُ: عديدُ الألْف - فلمّا ورد قالوا له: أيْن الألف؟ قال: أنا، فلمّا كان الغدُ وبَرزوا حَملَ على ألف فارسٍ مُرْدفٍ فانْتَظَمَهُمْ. . . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت