الصفحة 13 من 65

وذكر عنه أيضًا أنه قال: «لا يجمع الله في جوف رجل غبارًا في سبيل الله ودخان جهنم، ومن اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله سائر جسده على النار، ومن صام يومًا في سبيل الله باعد الله عنه النار مسيرة ألف سنة للراكب المستعجل، ومن جرح جرحة في سبيل الله ختم له بخاتم الشهداء، له نور يوم القيامة لونها لون الزعفران وريحها ريح المسك يعرفه بها الأولون والآخرون، ويقولون: فلان عليه طابع الشهداء، ومن قاتل في سبيل الله فواق ناقة، وجبت له الجنة» [1] .

وذكر ابن ماجه عنه: «من راح روحة في سبيل الله كان له بمثل ما أصابه من الغبار مسكًا يوم القيامة» [2] .

وذكر أحمد - رحمة الله - عنه: «ما خالط قلب امرئ رَهَجٌ في سبيل الله، إلا حرم الله عليه النار» [3] .

وقال: «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها» [4] .

وقال: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات، جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجرى عليه رزقه وأمن الفتَّانَ» [5] .

(1) أحمد (6/ 443، 444) .

(2) ابن ماجه (2775) في الجهاد.

(3) أحمد (6/ 85) .

(4) البخاري (2892) في الجهاد.

(5) مسلم (1913) في الإمارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت