الصفحة 14 من 65

وقال: «كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطًا في سبيل الله، فإنه ينمو له عمله إلي يوم القيامة، ويؤمن من فتنه القبر» [1] .

وقال: «رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل» [2] .

وذكر ابن ماجه عنه: «من رابط ليلة في سبيل الله كانت له كألف ليلة صيامها وقيامها» [3] .

وقال: «مقام أحدكم في سبيل الله خير من عبادة أحدكم في أهله ستين سنة، أما تحبون أن يغفر الله لكم وتدخلون الجنة، جاهدوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة، وجبت له الجنة» [4] .

وذكر أحمد عنه: «من رابط في شيء من سواحل المسلمين ثلاثة أيام، أجزأت عنه رباط سنة» [5] .

وذكر عنه أيضًا: «حَرْسُ ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها، ويصام نهارها» [6] .

(1) أبو داود (2500) في الجهاد، والترمذي (1621) في فضائل الجهاد.

(2) الترمذي (1667) في فضائل الجهاد، والنسائي (3169) في الجهاد.

(3) ابن ماجه (2766) في الجهاد.

(4) الترمذي (1650) في فضائل الجهاد، والحاكم في المستدرك (2/ 68) في الجهاد.

(5) أحمد (6/ 362) .

(6) أحمد (1/ 61، 65) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت