الصفحة 18 من 65

وقال: «لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها، وتأوي إلي قناديل من ذهب في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم وحسن مقيلهم قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون ما صنع الله لنا؛ لئلا يزهدوا في الجهاد، ولا ينكلوا عن الحرب، فقال الله: أنا أبلغهم عنكم» فأنزل الله على رسوله هذه الآيات: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} [آل عمران: 169] [1] .

وفي المسند مرفوعًا: «الشهداء على بارق نهر بباب الجنة، في قُبة خضراء، يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشية» [2] .

وقال: «لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى يبتدره زوجتاه، كأنهما طيران أضلتا فصيليهما ببراح من الأرض بيد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها» [3] .

وفي المسند والنسائي مرفوعًا: «لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل المدر والوبر» [4] .

وفيهما: «ما يجد الشهيد من القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القَرْصَة» [5] .

(1) أبو داود (2520) في الجهاد، وأحمد (1/ 266) ، والحاكم في المستدرك (2/ 297، 298) .

(2) أحمد (1/ 266) .

(3) ابن ماجه (2798) في الجهاد، وأحمد (2/ 297) .

(4) النسائي (3153) في الجهاد.

(5) النسائي (3161) في الجهاد، وأحمد (2/ 297) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت