العدو قاتل حتى يقتل، فتلك مُمَصْمِصَةٌ محت ذنوبه وخطاياه؛ إن السيف مَحَّاءُ الخطايا، وأُدْخِلَ من أي أبواب الجنة شاء؛ فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة أبواب، وبعضها أفضل من بعض، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله حتى إذا لقي العدو قاتل في سبيل الله حتى يقتل، فإن ذلك في النار؛ إن السيف لا يمحو النفاق» [1] .
وصح عنه: «أنه لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدًا» [2] .
وسئل أي الجهاد أفضل؟ فقال: «من جاهد المشركين بماله ونفسه» قيل: فأي القتل أفضل؟ قال: «من أهريق دمه، وعقر جواده في سبيل الله» [3] .
وفي سنن ابن ماجه: «إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر» [4] ، وهو لأحمد والنسائي مرسلًا [5] .
وصح عنه: «أنه لا تزال طائفة من أمته يقاتلون على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة» [6] ، وفي لفظ: «حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال» [7] [8] .
(1) أحمد (4/ 185) ، وابن حبان (4644) .
(2) مسلم (1891) في الإمارة.
(3) أبو داود (1449) في الصلاة.
(4) ابن ماجه (4011) في الفتن.
(5) النسائي (4209) في البيعة.
(6) البخاري (3641) في المناقب، ومسلم (1924) في الإمارة.
(7) أبو داود (2484) في الجهاد.
(8) زاد المعاد (3/ 75 - 95) .