الصفحة 10 من 22

وسلامة الإملاء ضرورية لاستكمال عملية الاتصال في ضوء نظرية الاتصال (مرسل , مستقبل , وسيلة اتصال) ولاسيما الشكل الثاني من أشكال اللغة (الشكل المنطوق، والشكل المكتوب) .

يحسب كثير من المعلمين والمتعلمين أن درس الإملاء من الدروس المحدودة الفاعلية، وأنه ينحصر في حدود رسم الكلمة رسمًا صحيحًا. بيد أن الأمرابعد من هذه الغاية بكثير. إذ ثمَّة غايات أبعد وأوسع من وقف دروس الإملاء على رسم الكلمة الرسم الصحيح، وإنما هو إلى جانب هذا عون للتلاميذ على إنماء لغتهم وإثرائها، ونضجهم العقلي، وتربية قدراتهم الثقافية، ومهاراتهم الفنية، وهو وسيلة من الوسائل الكفيلة التي تجعل التلميذ قادراعلى كتابة الكلمات بالطريقة التي اتفق عليها أهل اللغة، وأن يكون لديه الاستعداد لاختيارالمفردات ووضعها في تراكيب صحيحة ذات دلالات يحسن السكوت عليها. وهذا ما يجعلنا ندرك أن الخطأ الإملائي يشوه الكتابة ويعوق فهم الجملة وهو يعد من المؤشرات الدقيقة التي يقاس بها المستوى الأدائي والتعليمي عند التلاميذ.

إنّ مشكلة الضعف الإملائي مشكلة لطالما أقلقت المعلمين وأولياء الأمور وطبقة كبيرة من المثقفين، وما أسباب هذا القلق إلا لمعرفتهم بأهمية الإملاء.) منتديات منابر الثقافية).

إن مشكلة الضعف الإملائي لدى الكثير من الطلاب تعد من المشكلات الخطيرة في ميدان التربية والتعليم بل تفاقمت هذه المشكلة إلى درجة أن طلابا في المرحلة الثانوية لا يجيدون الكتابة العربية بالشكل اللائق بهم.

وفي مقابلة مع (د. شواشرة) 23/ 4/2007 ,أشار الى أن الضعف الإملائي عموما قد يفسربأنه اخطاء ادراكية لدى بعض الطلبة , حيث ان عملية تخزين الأشكال و منها الحروف تتأثر بحساسية المسجلات الحسية البصرية لدى الطلبة , و تختلف شدة هذه الحساسية من طالب لآخر, وهذا يقود الى فروق في الدقة التخزينية للأشكال و الرموز في الذاكرة طويلة المدى , و يفسر الفروق الفردية بين الطلبة , و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت