بهذه المشكلة في المراحل التأسيسية الأولى له الدور العظيم في القضاء عليها ويجعلنا قادرين على تصحيح المسار بما يخدم فرصة التقليل من وجودها.
اثناء المشاهدات الصفية التي قامت بها الباحثة، لاحظت ضعفا في القدرة الاملائية لدى طالبات الصف الثاني الابتدائي تمثل في عدم القدرة على التعبير عن المسائل اللفظية بالرسم الصحيح للكلمات و ظهر واضحا في عدم التمييز بين التاء المربوطة و التاء المفتوحة , مما ولد لدى الباحثة احساسا بمشكلة الدراسة.
وبعد اجراء المقابلات مع معلمات المرحلة الأساسية و المختصين تبين للباحثة أن الواقع التعليمي يشير إلى وجود مشكلة فعلية في الإملاء أرقت الكثيرين ولازالت إلى اليوم تبحث عن حل، وعملية التعرف على هذه المشكلة عن كثب يستلزم أخذها بالبحث والتقصي.
ان الرؤية الأولية التي تكونت لدى الباحثة هي انه لابد من عوامل متسببة في هذا الضعف جزء منها يتعلق بالمتعلم و جزء متعلق بالمعلم و جزء متعلق بالمواد الدراسية. و تعود الأسباب المتعلقة بضعف المتعلم الى:
أ ـ الضعف البصري يؤدي إلى عدم الرؤية السليمة للحروف والكلمات وخاصة في المرحلة التأسيسية وبذلك تحدث المشكلة للطالب في الإملاء وعدم معرفة كيفية الكتابة السليمة منذ الوهلة الأولى وتستمر المشكلة وتتزايد مع الطالب
ب ـ الضعف السمعي , يؤدي الضعف السمعي إلى عدم التمييز بين الحروف والمقاطع والكلمات وهنا تحدث المشكلة فالكتابة تقوم في المقام الأول على السمع والبصر.