التالي: (معذرت، ومثلها حقيقت) . وقد يعود الخطأ في هذه القاعدة، إلى جهل أو نسيان من يكتبون القاعدة، بالإضافة إلى اسباب اخرى تعود إلى الخلط والاضطراب في الكتابة. و من هذه الأسباب:
ضعف السمع والبصر وعدم الرعاية الصحية والنفسية وعدم القدرة على التمييز بين الأصوات ... المتقاربة, نسيان القاعدة الإملائية الضابطة , الضعف في القراءة وعدم التدريب الكافي عليها , تدريس الإملاء على أنه طريقة اختبارية تقوم على اختبار التلميذ في كلمات صعبة بعيدة عن القاموس الكتابي للتلميذ ,عدم تصويب الأخطاء مباشرة , عدم ربط الإملاء بفروع اللغةالعربية.
يشكل تعليم اللغة العربية محورا اساسيا من محاور التعليم في المدرسة الابتدائية , فالتعليم في المرحلة التأسيسية الأولى يلعب دورا كبيرًافي تشكل اللبنة التعليمية الأولى في حياة أبنائنا التعليمية بحيث يكون بمقدورهم الإسهام في نهضة المجتمع والتفاعل معه ونحن اليوم بصدد مشكلة كبيرة تؤثر سلبا في سير هذه العملية التعليمية الأولى وتلجم خطاها، إنها مشكلة الإملاء الباحثة عن حل مقنن ومجدٍ وهذا ما نحاول التوصل إليه من هذه الدراسة.
إن مشكلة الإملاء بشكل عام و مشكلة عدم التمييز بين التاء المربوطة و التاء المفتوحة بشكل خاص هي مشكلة تأتي من باب عدم إتقان مهارة تعليمية أو عدم الوصول إلى حد الكفاية في إتقانها.
لا يخلو هذا الميدان من مجموعة من الصعوبات و المشكلات التي تعوق التقدم به بشكل سليم وتأتي اهمية هذه الدراسة من اهمية اللغة العربية ذاتها و ضرورة تربية النشئ بلسان مستقيم و مهارات كتابية صحيحة و بالتالي اذا ما استطعنا الكشف عن مظاهر الضعف في القدرة الاملائية فاننا نتمكن من بناء برنامج علاجي يضمن لنا التخلص من هذه الأسباب و الأخذ بيد الطلبة نحو الأفضل. إن غاية هذا البحث هو إلقاء الضوء على هذه المشكلة والبحث عن حلول جادة لها، وكما نعلم أن الاهتمام المبكر