اظهرت النتائج اثر البرنامج العلاجي حيث اسهم في رفع مستويات تحصيل الطالبات فعند حساب المتوسط الحسابي لعلامات الطالبات في الامتحانين اظهرت النتيجة انه يوجد فرق ظاهري بين علامات كلا الامتحانين و بعد تحليل البيانات احصائيا تبين ان هذا الفرق حقيقي. وتعتبر طرق التدريس من العوامل الهامة في عملية تحسين القدرة الاملائية بشكل عام و القدرة على التمييز بين التاء المربوطة و التاء المفتوحة بشكل خاص و التمرين بشكل مستمر من افضل الطرق لاكساب هذه المهارة.
للمعلمات: اعطاء اهمية اكثر للمشكلة و التركيز على النطق الصحيح لمخارج الحروف و استخدام أساليب التدريب المباشرة عن طريق الاستماع والرؤية البصرية والكتابة ,
و تصحيح خطأ الطالبات فورا مع مرعاة التنوع في اساليب التدريب وربط الاملاء مع باقي فروع اللغة و العلوم و العمل على استخدام مفردات من بيئة الطالبات و توظيفها في التدريب على التاء المربوطة و التاء المفتوحة. بالاضافة لممارسة التدريب بشكل دائم و مستمر خلال المرحلة الأساسية من الصف الأول الى السادس الابتدائي.
للادارة المدرسية: تفعيل مشروع فكرة العيادة اللغوية في علاج المهارات المفقودة في افرع اللغةالعربية بشكل عام والضعف الاملائي بشكل خاص.
لأولياء الأمور: المزيد من التعاون مع المدرسة في المتابعة و في توظيف المعرفة التي تحصل عليها بناتهم في البيئة التي يعيشون فيها.