الصفحة 8 من 22

سن مبكرة على شعور الطفل بالانتماء وعن مدى تأثير لغة التعليم على مستوى التحصيل العلمي للطالب.

ومع قدوم عصر العولمة، تشعب الحديث والجدل ليشمل علاقة لغة التعليم بالاقتصاد وبعائدات التعليم وبالتواصل مع الآخرين في المحيط القريب وبكيفية التعامل مع نظام العولمة، الذي بدأت ملامحه بالبروز في السنوات القليلة الماضية والذي يبدو وكأنه سيكون سمة بداية القرن القادم.

إن المنطلق الأساسي هو الحرص على اللغة العربية الأم وعلى دورها الأساسي في حياة الناطقين بها كأساس من أسس الهوية والانتماء , وكأداة فضلى لتحصيل العلم والمعرفة , والسبب في هذا التركيز على دراسة دور اللغة العربية في التعليم هو قناعة لدينا بأن حاضر اللغة العربية ومصيرها المستقبلي يرتبط ارتباطًاعضويًا بالتعليم لأن عملية تقوية وتنشيط وتجديد حيوية اللغة تركيبًا ودلالة ومعنى إنما تبدأ في المدرسة ومنها تنتشر إلى المجتمع الأكبر بكل مرافقه ووسائل التعبير فيه ومن هنا كان التركيز على دور اللغة في التعليم. فالامر برمته يؤول إلى سياسات التربية والتعليم وما يصاحبها من خطط ومناهج ووسائل. هذا الوضع الذي قد ينطبق على كل لغات العالم يكتسب أهمية خاصة في وضع اللغة العربية إذ أن دور المدرسة يصبح هو الاساس في تعليم اللغة كون لغة التعليم غير لغة المنزل التي تشترك معها في الكثير وتختلف معها في الكثير أيضًا.

(شعبان , 2007)

تحتل الكتابة المركز الأعلى في هرم تعلم المهارات والقدرات اللغوية، حيث تسبقها اكتساب مهارات الاستيعاب والتحدث والقراءة. وإذا ما واجه الطفل صعوبة في اكتساب المهارات الثلاث الأولى فإنه في الغالب سيواجه صعوبة في تعلم الكتابة أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت