ج ـ الضعف العقلي , يؤدي الضعف العقلي إلى تأخر الطالب عن أقرانه في كل مجالات التعلم ومنها الإملاء فيكون بطيء التعلم وسريع النسيان.
د ـ فقدان الدافعية للتعلم حيث ان فقدان الدافعية للتعلم يؤدي إلى ضعف التحصيل الدراسي ومنه الى الضعف الإملائي بل وقد يؤدي إلى العديد من المشكلات في ميدان التعليم والدراسة.
و قد ارتأت الباحثة ان تتناول بالبحث الجزء المتعلق بالمتعلم ومعالجة الضعف لديه.
هدفت هذه الدراسة الى معرفة مدى تأثير برنامج علاجي في تحسين القدرة الاملائية للتمييز بين التاء المفتوحة و التاء المربوطة في امكانية الحد من حجم هذه المشكلة لدى طالبات الصف الثاني الأبتدائي. وتحديدا تحاول الدراسة الاجابة عن السؤالين التاليين:
1 -ما اسباب عدم التمييز بين التاء المفتوحة و التاء المربوطة؟
2 -ما فاعلية البرنامج العلاجي في الحد من مشكلة التمييز بين التاء المربوطة والتاء المفتوحة؟
لا يوجد اثر لاستخدام برنامج علاجي في تحسين القدرة الاملائية للتمييز بين التاء المفتوحة والتاء المربوطة.