مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ». وهي إنما تتعامل مع وعد الله الصادق - لا مع ظواهر الواقع الخادع - ووعد الله هوواقع العصبة المسلمة الذي يرجح كل واقع!! [1]
فالله يحقق لمن امتثل أوامره سعادة الدنيا، وعزة السلطان، والتمكين في الأرض، والأمن من المخاوف، والنصر على الأعداء، ويمنحهم أيضا الفوز والنجاة والرضوان في الآخرة. فإن تنكروا للأوامر الإلهية ولم يشكروا النعم، كحال المسلمين اليوم، صاروا أذلة ضعافا. وسنة الله في ذلك هي: إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ، وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [الأعراف 7/ 128] . [2]
(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 2025]
(2) - التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج - (9/ 296)