إن الكون المشهود كتابٌ مفتوح يشهد بوجود الله تعالى الذي خلقه. فالنظام الدقيق والدقة الفائقة في كل أجزائه وموجوداته، تقرُّ بأنه من صنع مدبرٍ عليمٍ حكيم ٍعظيم ٍقويٍّ متينٍ. وهذه بعض النماذج التي تنقلك في سياحة مع الكون:
1 -آيات الآفاق في الأفلاك
2 -آيات الأنفس في الإنسان ذلك المجهول
3 -عالم الحيوان - الكائنات المجهرية- المخلوقات العظيمة - النحل. أمة أمثالكم - ماذا تعرف عن البحار وما فيها؟
4 -عالم النبات
الله الخالق يتجلى في عصر العلم [1]
إن كبار الباحثين يمتازون عن غيرهم بأنهم - في غالبهم -يبحثون في الأمور بعقل مدرك ونظر ثاقب متجرد. لذا فإن شهاداتهم تعدُّ ذاتُ اعتبار كبير في الأمور التي يدلون فيها بآرائهم. ونحن هنا نذكر أقوال بعض من العلماء المشهورين في قضية الوجود والخلق.
1.ماذا قال عالم الرياضيات مكتشف قانون الجاذبية إسحاق نيوتن؟ قال نيوتن: إنه لا يمكن أن تأتي إلى حيز الوجود مباهج عالم الطبيعة الزاهرة ومنوعاتها هذه بدون إرادة واجب الوجود، أعني به الإله القادر قدرة مطلقة، السميع البصير المكتمل الذي يسع كل شيء.
2.قال هيرشل عالم الفلك الإنجليزي: كلما اتسع نطاق العلم ازدادت البراهين الدامغة القوية على وجود خالق أزلي لا حدَّ لقدرته ولا نهاية، فالجيولوجيون والفلكيون والرياضيون والطبيعيون قد تعاونوا وتضامنوا على تشييد صرح العلم، وهوفي الواقع صرح عظمة الله وحده.
(1) - انظر كتاب الله يتجلى في عصر العلم -المؤلف: كريسى موريسون -المترجم: محمود صالح الفلكي