-التركيز على آثارها السلوكية والوجدانية التي نحن بأمس الحاجة إليها
-الابتعاد عن تعقيدات علم الكلام
والآيات كلها معزوة لسورها وغالبها مشروح بشكل مختصر، والأحاديث مخرجة من مصادرها ومحكوم عليها بما يناسبها جرحا وتعديلًا، وجلُّها صحيحة.
وقد شرحت هذا الكتاب بكتابي (( الواضح في أركان الإيمان ) )
هذا وأسأل الله تعالى أن ينفع بها كاتبها وقارئها إنه نعم المولى ونعم النصير، قال تعالى على لسان النبي شعيب عليه السلام: {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88]
في ليلة الخميس 29/ 2/1424 هـ الموافق 1/ 5/2003 م
تمت مراجعته وتعديله بتاريخ 26 ربيع الآخر لعام 1428 هـ
وتم تنقيحه وتعديله في 13 شوال 1431 هـ الموافق ل 22/ 9/2010 م
وانتهيت من مراجعته وتعديله في 21 صفر 1432 هـ الموافق ل 26/ 1/2011 م
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود