فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 43

"واستمرَّ الإجماع على أنَّ الجهاد على أمَّة محمَّدٍ فرضُ كفايةٍ، فإذا قام به مَن قام مِن المسلمين سقط عن الباقين، إلاَّ أنْ ينزل العدوُّ بساحة للإسلام، فهو حينئذٍ فرضُ عينٍ". ومن المعاصرين نقل على ذلك الإجماع حسن البنا -رحمه الله- كما في رسالة الجهاد قال:"أجمع أهل العلم مجتهدين ومقلدين، سلفيين وخلفيين، على أن الجهاد فرض كفاية على الأمة الإسلامية لنشر الدعوة".

طيب هذه أحكام الديار عندنا دار إسلام ودار كفر، دار الإسلام هي التي تعلوها أحكام الإسلام ولا يُشترط أن يكون جميع أهلها مسلمين، قد يكون فيهم مسلمون وفيهم كفار، ودار الكفر هي ما تعلوها أحكام الكفر، ولا يشترط فيها أن يكونوا جميعًا كفارًا بل قد يكون فيهم مسلمون، ووجب على المسلمين قتال الكفار قتال طلب. هذه باختصار أحكام الديار، ديار الإسلام وديار الكفر.

نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا لطاعته وأن يصرف عنا معاصيه إنه على كلِّ شيءٍ قدير.

والسلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت