الصفحة 13 من 98

عبرَ أناسٍ من الكهنة الإعلاميين المعاقين فكريًا [1] ممن يسري النفاق في عروقهم يدينون بأمريكا ربًا وبالليبرالية دينًا وبالرجل الغربي رسولا، يؤمنون بـ (نهاية التاريخ) ولا يؤمنون بنهاية الدنيا، يدعون أنهم طليعة التنويرين التقدميين وهم ليسوا إلا ظلاميين أصحاب نفايات فكرية مستجلبة من الغربيين الملاحدة ليس لهم منها إلا قولبتها في قالبٍ آخرٍ يتناسبُ وعقليةَ المخاطبِ والتركيبةَ الثقافيةَ للمجتمع ...

وهؤلاء الكهنة المأجورون الذين يقتاتون على موائد أسيادهم هم ممن قال الله عنهم {الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد} [2]

وممن التحق بركب الكهنة الإعلاميين و اتفق معهم في المضمون التركيعي واختلف معهم في الآلية حيث استند إلى الخطاب الديني الحكومي؛ عملاء الدولة الدينيين المتندل بهم من

(1) و الكهان الإعلاميون كثر في الجزيرة العربية، ودولة التوحيد الأمريكي-السعودية- تكرم كثير منهم كالكاهن الفاجر والشيطان الكافر تركي الحمد، صاحب الكفريات الواضحات في كتاباته، الذي يقول -قلقل الله أنيابه وهز أركانه وجعل الموت أسمى أمنياته- كما في روايته أطياف الأزقة المهجورة (الكراديب) ص137: (( فالله والشيطان واحدٌ هنا، وكلاهما وجهان لعملة واحدة ) )وقد افتى إمام الجزيرة في عصرنا الشيخ العلامة حمود الشعيبي-رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- بردة الحمد وخروجه عن الإسلام ... ومع هذا الكفر الصريح الذي يدركه عوام المسلمين قبل علمائهم فقد لقي من دولة التوحيد المزعوم التكريم والإجلال بدل السيف أو الرصاص؟؟؟

فقد أهدى طاغوت نجد قلمه لتركي الحمد في أحد الإجتماعات ليشد على يده وليعرب له عن تضامنه معه حيال ما لقيه الشيطان من تهديد وتوعد بالقتل؟؟؟

قال الزنديق الكافر الحمد-نقلا عن العربية نت (الأربعاء 12 ربيع الثاني 1427هـ) : (( أهداني الملك عبدالله قلمه أثناء اجتماعه بعدد من الأدباء كنت بينهم، للمشاركة في كتاب يدون رحلته في جنوب شرق آسيا الأخيرة، وقد كان هذا الاهداء لفتة جميلة منه لدعمي وتشجيعي، فالملك عبدالله حقا فارس نبيل ) )المنافقون -وتركي الحمد رأس من رؤوسهم- يكذبون على الله لكنهم لا يكذبون على أسيادهم لعلمهم بتبعات الكذب على ولي النعمة، وأيضا ليس مستغربا على عبد الله بن عبد العزيز أن يفعل مثل هذا الصنيع فقد قلَّد مؤخرا رئيس دولة حاملة الصليب في الأرض الصليبي أوباما وسام الملك عبد العزيز كما قلَّد سلف أوباما الصليبي بوش قاتل الأطفال والشيوخ والنساء في العراق وأفغنستان، فالأمر ليس مستبعدا بل أجزم بوقوع ذلك الإهداء لا سيما أن شبكة العربية-وهي مؤسسة إعلامية سعودية بوجه آخر- لا تنشر خبرا بهذا الحجم ولو بلسان ناقل عن الملك إلا وقد توافر لديها من المعلومات المؤكدة للواقعة، وهكذا تكرم دولة التوحيد الصليبين الملطخة أيديهم بدماء الموحدين الطاهرة ومن يسب الله جل وعلا ويسخر منه وينالون منها التكريم والتبجيل والمكانة الأسمى؟؟ هكذا هي الدولة التوحيد المزعوم ... فما عسى هيئة كبار العملاء قائلون؟؟؟

(2) (إبراهيم: 3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت