الصفحة 67 من 98

كتاب (أخبار الحمقى والمغفلين) ؟؟؟ وإلا فكيف سُمح بقيام الحزب الإشتراكي أو البعثي وهي مذاهب كفرية طاغوتية تتناقض مع الإسلام جملة وتفصيلا؟؟؟ ومن الأدلة أيضا على طاغوتية هذا القانون ما جاء في المادة (8) في شروط تأسيس أي حزب أو تنظيم سياسي-فقرة (5) : (عدم تعارض مبادئه وأهدافه وبرامجه ووسائله مع(الحريات والحقوق الأساسية والإعلانات العالمية لحقوق الإنسان)

فالقانون يشترط في كل حزب يراد تأسيسه ألا تتعارض مبادئه وأهدافه مع الحريات وما أدراك ما الحريات؟؟ وألا يتعارض-كمثال-مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يبيح الردة عن دين الله والذي يرى في الحدود الشرعية وحشية والذي يبيح زواج الكافر من المسلمة [1] ؟؟؟ وجاء أيضا في

المادة (33) (يجب على كل حزب أو تنظيم سياسي أن يتقيد في ممارسته لنشاطه بما يلي -فقرة(2) -

عدم تبني أي شكل من أشكال الحكم البائد الملكي والسلاطيني وتحريم أي نشاط يناهض أهداف الثورة اليمنية والنظام الجمهوري والوحدة والديمقراطية) وعليه فالقانون يحرم-تنبه؟؟ - على أي حزب مناهضة (الديمقراطية) ؟؟؟ وعليه فلا مرية في أن المادة (5) من الدستور مادة كفرية طاغوتية ليست من الإسلام في شيء.

(1) سيأتي بإذن الله الإشارة إلى هذه الكفريات عند مناقشة الإعلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت