الصفحة 34 من 58

[2] الدكتورة فاجليري التي تقول: وما زال لدينا دليل آخر على الأصل الإلهي للقرآن هو: أن نصه ظلّ ثابتًا طوال القرون الطويلة، منذ نزوله إلى اليوم، وسيبقى بمشيئة الله طالما بقي العالم [1] .

[3] الدكتور موريس بوكاي الذي يقول: نجد فيما يتعلق بالموضوعات الواردة في التوراة والقرآن فروقًا شديدة تدحض كل ما قيل ادعاء - ودون أدنى دليل - عن نقل محمد للتوراة [2] .

ويقول: صحة القرآن التي لا تقبل الجدل تعطي النص مكانة خاصة بين كتب التنزيل، ولا يشترك مع نص القرآن في هذه الصحة، لا العهد القديم ولا العهد الجديد [3] .

[4] توماس كارلايل الذي يقول: نحن سمينا الإسلام ضربًا من النصرانية، ولو نظرنا إلى ما كان من سرعته إلى القلوب، وشدة امتزاجه بالنفوس، واختلاطه بالدماء في العروق، لأيقنا أنه كان خيرًا من النصرانية، التي كانت تصدع الرأس بضوضائها الكاذبة، وتترك القلب ببطلانها قفرًا ميتًا، على أنه كان فيها عنصر من الحق، ولكنه ضئيل جدًا، وبفضله فقط

(1) تفسير الإسلام، د. فاجليري، ص 35.

(2) انظر: دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة، موريس، ص 286.

(3) المصدر السابق، ص 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت