الصفحة 21 من 26

هَل عَنْدَمَا انْطَبَقَت الْصَّخْرَة هَل هَذَا الْوَلَد جَلَس يَبْحَث وَنَوَى نِيَّة وَغَيْر ذَلِك أَم قَالَهَا بِطَرِيْقَة عَفَوِيَّة؟ قَالَهَا بِطَرِيْقَة عَفَوِيَّة، اخْتَار مِن أَعْمَالِه عَمَلًا خَلْفِه نِية أَنَّنِي عَمِلَت كَذَا وَكَذَا يَوْم كَذَا وَكَذَا، هَذَا حَرَّك الْحَجَر.

الْثَّانِي: هَذَا فِعْل شَيْء لَّا يَكَاد يَفْعَلُهَا إِلَا مُجَاهِد، قَال: الْلَّهُم إِنَّه كَان لِي ابْنَة عَم، وَكُل هَذَا يَا إِخْوَانَنَا تَحْقِيْق لِمَعْنَي، عُبُوْدِيَّة بِر الْوَالِدَيْن لِأَننا نُعَانِي مِن الْعُقُوق، أَوْلَاد لَا يَعْرِفُوْن فَضْل أبائهم وَالْأَيَّام دُوَل رَبَّنَا سَيَرْزُقُه بِوَلَد لَا يفْعَل بِه مَا فَعَل فِي أَبِيْه أطُم مِن هَذَا لِذَلِك أَنَا أَقُوْل لِلْأَبْنَاء الَّذِي وَالِدِه لَا يَزَال حيًا، وَأُمَّه مَازَالَت حَيَّة يُقْبَل قَدَمَيْهِمَا أَذْهَب وَقَبْل رِجْلَه، وَأَطْلُب رِضَاه.

"الْلَّهُم إِن كُنْت تَعْلَم أَنَّه كَان لِي ابْنَة عَم، وَكُنْت أُحِبُّهَا كَأَشَد مَا يُحِب الْرِّجَال الْنِّسَاء"_عَاشِق أَصَابَتْهَا سنة مَجَاعَة، احْتَاجَت إِلَي مَال جَاءَتْنِي تَطْلُب مَالا رَاوَدْتُهَا عَن نَفْسِهَا، لَئِيْم هَذِه ابْنَة عَمِّك يَعْنِي لَحْمُك، كَيْف تُرَاوِدُها عَن نَّفْسِهَا وَهِي ابنة عَمِّك وَهِي لَحْمُك؟ الْمَفْرُوْض أَنْت الَّذِي تُقَاتِل عَن عَرْضِهَا فَأَبَت _ قَال:"ثُم جَاءَتْنِي تَطْلُب ثُم هَذِه لَا تُفِيْد التَّرْتِيْب، إِنَّمَا تُفِيْد التَّرَاخِي، كَلِمَة: (ثُم) هَذِه كَأَنَّهَا ذَهَبَت إِلَي أُنَاس آُخَرِيْن"تَطْلُب مَالا فَلَم تَجِد عِنْدَهُم فَرَجَعْت إِلَي ابْن عَمِّهَا مَرَّة أُخْرَي تَطْلُب مَالا، قَال:"فَرَاوَدْتُهَا عَن نَفْسِهَا فَرَضِيَت وَأَعْطَيْتُهَا سِتِّيْن دِيْنَارًا، قَال: فَلَمَّا قَعَدْت مِنْهَا مَقْعَد الْرَّجُل مِن امْرَأَتِه، قَالَت: يَا عَبْد الْلَّه اتَّق الْلَّه وَلَا تَفُض الْخَاتَم إِلَّا بِحَقِّه _ فِي رِوَايَة أُخْرَي الْحَدِيْث هَذَا رَوَاه بْن عُمَر، وَالْنُّعْمَان بْن بَشِيْر، وَعَلِي بْن أَبِي طَالِب رَضِي الْلَّه عَن الْجَمِيْع، وَجَمَاعَة مِن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت