الصفحة 22 من 26

الْصَّحَابَة _ قَال: فَقُمْت عَنْهَا وَهِي أَحَب الْنَّاس إِلَي، و تَرَكَت لَهَا الْمَال"."

وَفِي الْرِّوَايَة الْأُخْرَى: قَال:"فَلَمَّا قَعَدْت مِنْهَا مَقْعَد الْرَّجُل مِن امْرَأَتِه ارْتَجَفَت، فَقُلْت لَهَا: مَالَك؟ فَقَالَت: إِنِّي أَخَاف الْلَّه، فَقَال لَها: أَنَا أَحَق أَن أَخْشَاه، خِفَّتِي الْلَّه فِي الْشِّدَّة، وَلَم أَخَفْه فِي الْرَّخَاء، فَقُمْت عَنْهَا وَهِي أَحَب الْنَّاس إِلَي، الْلَّهُم إِن كُنْت فَعَلْت هَذَا ابْتِغَاء مَرْضَاتِك فَفَرَّج عَنا مَا نَحْن فِيْه، قَال: فَانْفَرَجَت الْصَّخْرَة قَلِيْلا، وَلَكِنَّهُم لَا يَسْتَطِيْعُوْن الْخُرُوْج"هَذَا مُجَاهِد.

لأن أَكْبَر عَقْبَة فِي حَيَاتِه هِي الْمَرْأَة، قَال- صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- الْكَلَام هَذَا لَيْس كَلَامِي طَبْعا، كَلَام الْنَّبِي- عَلَيْه الْصَّلاة وَالْسَّلام- كَمَا فِي حَدِيْث أُسَامَة بْن زَيْد- رَضِي الْلَّه عَنْه-، قَال:"مَا تَرَكْت بَعْدِي فِتْنَة أَضَر عَلَي الْرِّجَال مِن الْنِّسَاء"، الَّذِي يَقُوْل لَك: أَنَا بَطَل وَوَاحِد آخَر امْرَأَتَه تَعْمَل مَع الْرِّجَال فِي وَظَائِف، وَيَقُوْل لَك: أَنَا امْرَأَتَي لَو زَرَعْتُهَا فِي فَدَّان رِجَالُه هِي رجِل، لِمَاذَا هَل هِي مِلْك كَرِيْم، أَو مَعْصُوْمَة مِن الْخَطَأ؟

أَنَا عِنْدِي حِكَايَات لَو قُلْتَهَا تَضْرِب كَفًا بِكَف، أَكْبَر عَقْبَة هِي عقْبَة الْمَرْأَة فِي طَرِيْق الْرَّجُل، لِذَلِك لَابُد أَن تَحْتَاط لِنَفْسِك بِمِائَة سَد لَيْس سَد وَاحِد، وَلَا اثْنَيْن، وَلَا ثَلَاثَة، وَلَا أَرْبَعَة، بِمِائَة سَد، نَحْن مَازِلْنَا نَقُوُل قِصَّة الْرَّجُل الَّذِي عَبَد الْلَّه سَبْعِيْن سَنَة وَقَع، فَلَا أَحَد فِيْنَا شُجَاع إِلَا إِذَا عَصَمَه الْلَّه- سُبْحَانَه وَتَعَالَي-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت