الصفحة 27 من 28

وبهذا تتبين لنا أمور:

1.اتفاق جماهير فقهاء المسلمين على وصول ثواب قراءة القرآن الكريم للموتى وهو الراجح.

2.أن من كان عليه دين من صلاة أو صيام أو حج أو زكاة أو نذر فيجوز لوليه أن يقضي عنه ذلك.

3.وصول ثواب الصدقة إلى المتوفى سواء كان من ورثته أو من غيرهم.

4.وجوب قضاء الديون عن الموتى ولو لم يكن من ميراثه، أو من ورثته.

5.جواز الصلاة من الأحياء عن آبائهم وأمهاتهم تطوعا.

6.جواز قراءة بعض القرآن على الموتى بعد موتهم مباشرة، كما في قراءة سورة يس.

7.جواز الاستغفار للميت من إخوانه المسلمين.

8.جواز قراءة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وألهاكم التكاثر عند زيارة المقابر وإهداء ثوابها للموتى. وأنه من مر على المقابر وقرأ قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة ثم وهب أجره للأموات أعطي من الأجر بعدد الأموات.

9.روي عن أحمد أنه قال: إذا دخلتم المقابر اقرؤوا آية الكرسي وثلاث مرار قل هو الله أحد الإخلاص.

10.جواز ذبح الأضاحي عن الأحياء والميتين من المسلمين ووصول ثواب ذلك إليهم ولو من غير توصية منهم، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك.

11.لا فرق في نقل الثواب بين أن يكون عن حج أو صدقة أو وقف أو دعاء أو قراءة قرآن.

12.يصح إذا أوصى عند دفنه أن يقرأ عنده شيء من القرآن الكريم أن يفعل له ذلك، ومن أوصى أو لم يوص أن يقرأ له ختمات يوم ثالثه أن يفعل.

13.جواز الصلاة خلف من يقرأ القرآن على القبور.

14.وأي قربة فعلها المسلم وجعل ثوابها للميت المسلم نفعه ذلك إن شاء الله.

15.وصول الدعاء والاستغفار والصدقة وأداء الواجبات إذا كانت الواجبات مما يدخله النيابة.

16.أن الله تبارك وتعالى أكرم من أن يوصل عقوبة المعصية إلى الميت ويحجب عنه المثوبة بقراءة القرآن الكريم.

والله تعالى أعلى وأعلم.

د. أحمد محمود آل محمود

كلية الآداب جامعة البحرين في 26/ربيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت