الصفحة 8 من 28

وعن أبي جعفر رضي الله عنه قال: كان علي بن الحسين رضي الله عنهما يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا ختم القرآن الكريم [1] حمد الله بمحامده ثم يقول:

بسم الله الرحمن الرحيم

{الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [2] .

{الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثْمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} [3] .

لا إله إلا الله وكذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا، لا إله إلا الله وكذب المشركون بالله من العرب والمجوس واليهود والنصارى والصابئين ومن دعا لله ولدا أو صاحبة أو ندا أو شبيها أو مثلا أو سميا أو عدلا، فأنت ربنا أعظم ممن تتخذ شريكا فيما خلقت.

والحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا.

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا * قَيِّمًا لِّيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا* وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلاَ لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا} [4] .

(1) - شعب الإيمان - البيهقي: 5/ 93،ح:2020

وذكر المؤلف رحمه الله تعالى قال: أخرج الإمام ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ختم القرآن دعا قائما. وردت هذه العبارة في النسخة الأصلية، لني لم أجدها في كتب الحديث، ولذلك جعلتها في الهامش.

(2) - الفاتحة /1

(3) - الأنعام /1

(4) - الكهف م 1 - 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت