عَنْ ثابتٍ البنانيّ،، قالَ: كانَ أنسُ بنُ مالكٍ رضي الله عنه إذا أشفَى علَى خَتْمِ القرآنٍ بالليلِ، بقَّى منهُ شيئًا حتَّى يصبِحَ، فيجمَعُ أهلَهُ فيختِمُهُ مَعَهُم [1] .
وعن سعيدُ بنُ الربيعِ، ثَنَا شعبةُ عنِ الحكمِ، عَنْ مجاهدٍ، قالَ: بُعِثَ إليَّ، قالَ: إنما دعوناكَ أنَّا أردنا أنْ نختِمَ القرآنَ، وإنَّهُ بلغَنَا أنَّ الدعاءَ يُستجابُ عِنْدَ خَتْمِ القرآنِ، قالَ: فدعَوْا بدعواتٍ [2] .
وعن ثابتٌ البنانيّ، قالَ: كانَ أنسٌ إذا خَتَمَ القرآنَ، جَمَعَ وَلَدَهُ وأهلَ بيتِهِ فدعَا لهُم [3] .
وروى أبو منصور المظفر بن الحسين الأرجاني في فضائل القرآن وأبو بكر بن الضحاك في الشمائل كلاهما من طريق أبي ذر الهروي من رواية داود بن قيس معضلا: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند ختم القرآن اللهم ارحمني بالقرآن، واجعله لي إماما وهدى ورحمة، اللهم ذكرني منه ما نسيت، وعلمني منه ما جهلت، وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار، واجعله لي حجة يا رب العالمين) . [4] رواه أبو منصور المظفر بن الحسين الأرجاني في فضائل القرآن وأبو بكر بن الضحاك في الشمائل كلاهما من طريق أبي ذر الهروي من رواية داود بن قيس معضلا.
وروى الإمام النووي بأسانيد صحيحة، عن الحكم بن عتيبة التابعي الإمام الجليل قال: أرسل إليَّ مجاهد وعَبْدَة بن أبي لبابة، فقالا: إنا أرسلنا إليك لأنا أردنا أن نختم القرآن، والدعاء يستجاب عند ختم القرآن. وفي بعض رواياته الصحيحة: أنه كان يقال: إن الرحمة تنزل عند خاتمة القرآن [5] .
(1) - سنن الدارمي: 2/ 468
(2) - سنن الدارمي: 2/ 470، ح: (3480)
(3) - سنن الدارمي:2/ 469. رواه الطبراني ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: 7/ 356.
(4) - تخريج أحاديث الإحياء للعراقي:1/ 226،ح:2.
(5) - الأذكار: 1/ 104،ح: 309.