2 -التعليم عملية تتم من الداخل الى الخارج ولذلك فان التركيز يجب أن ينطلق من الذات أولا بما تحويه من رغبات ودوافع ومشاعر ومعرفة، وهذا عكس ما قال به السلوكيون. (Gardiner , 1980) .
3 -الفرد مسئول عن السلوك، فإذا نما الشخص من الداخل الى الخارج فان الدافع الداخلي يتطلب سيطرة ذاتية، ويصبح السلوك رد فعل للإرادة الحرة. (Gardiner , 1980) .
4 -الإنسان لديه الرغبة الطبيعية للتعلم، وفضول طبيعي حول العالم الذي يعيش فيه، وهذه الرغبة والإمكانية للتعلم والاكتشاف يمكن أن تنطلق بقوة اذا وجدت الظروف المناسبة، وهذا الميل يمكن الاعتماد عليه لاستكشاف ومحاكاة الخبرات الجديدة. (Yelon and Weinstein , 1977) .
5 -التعلم ذو المعنى يحدث عندما تكون المادة المتعلمة مدركة ومفهومة من قبل الطالب، وترتبط بشدة بأهدافه الخاصة، أي أن الطالب يفهم المعارف التي يدركها اذا كانت تعمل على المحافظة على ذات المتعلم وتنسجم معها. وإذا كانت المادة الدراسية ذات صلة بذات المتعلم وتتعلق بأهدافه فان عملية التعليم تكون سريعة ويكون التعلم ذو معنى. (Dembo , 1981) .
مثال على ذلك طالبان يدرسان مادة الإحصاء، احدهما يدرس المادة كمشروع بحث يفيده في احترافه مهنيا كباحث في المستقبل، والثاني يدرسها لأنها مطلوبة منه (متطلب دراسي) ، يظهر الفرق بينهما في التاج التعليمي لكل منهما، فالأول يتعلم لكي يوظف المادة المتعلمة، والثاني يتعلم لكي يتجنب الإخفاق الدراسي أو الرسوب.
6 -التعليم الذي يتضمن تغيرا في تنظيم الذات (إدراك الشخص المتعلم لذاته) يحدث تهديدا للمتعلم ويواجه عادة بالمقاومة.
7 -التعلم الذي تقل فيه فرص تهديد ذات المتعلم هو أسهل حدوثا، أي انه عندما يكون تهديد الذات منخفض، فان الخبرة يمكن تحصيلها بشكل أفضل، ويمكن تحقيق تقدم واضح في التعلم.
8 -التعلم الذي يبدأ من الذات، والذي يشغل كل المتعلم (مشاعره، ودوافعه، عقله، فكره) هو الأدوم والأنجح والأكثر بقاء.
9 -الاستقلالية والاعتماد على الذات، والإبداع لا تتم إلا في جو من الحرية، وان التقييم الخارجي غير مثمر اذا كان التعلم يهدف الى عمل ابداعي، بل إن التقييم الذاتي هنا هو الأساس.
10 -في هذا العالم السريع التغير، وفي ظل انفجار المعرفة يجب التركيز على تعلم عملية التعلم (تعلم كيف تتعلم؟) إذ يرى روجرز أن التعليم غير الديناميكي الذي اهتم