الصفحة 8 من 18

المباشرة مناسبة للتعامل مع الطلبة الذين لديهم مشاكل شخصية أو أكاديمية، إلا انه من المناسب أيضا استخدام هذا التكنيك مع الطلبة الناجحين والمتفوقين.

ويتسم جو المقابلة غير المباشرة بسمات أربع هي:

1 -يظهر المعلم دفئا واستجابة، معبرا عن اهتمام حقيقي بالطالب متقبلا إياه كشخص له وجود.

2 -يتسم جو المقابلة غير المباشرة بالتساهل والحرية فيما يخص التعبير عن المشاعر، لان المعلم لا يصدر حكمه ولا يقيم الطالب أخلاقيا. ولأهمية المشاعر تتم مناقشة الكثير من المحتوى الذي يمكن المحافظة عليه في الحالة الطبيعية في علاقات اعتيادية بين الطالب و المعلم.

3 -يكون الطالب حرا في التعبير عن مشاعره رمزيا لكنه ليس حرا في نقل انفعاله الى موقع العمل.

4 -تخلو العلاقة الإرشادية من أي نوع من أنواع الضغوطات أو الإكراه إذ انه على المعلم أن يتجنب إظهار أي تحيز شخصي، أو أن يكون رد فعله محرجا للطالب.

وبشكل عام تتولد مشاعر التفهم في:

? إطلاق العنان للمشاعر.

? تطوير وعي واستبصار لاحق.

? العمل أو الأداء.

? تماسك وتكامل يخلق توجها جديدا. (joyce & weil , 1992) .

يستلزم إطلاق المشاعر تحطيم الحواجز العاطفية التي عادة ما تضعف قدرة الفرد على حل المشكلات، فمن خلال تفريغ العواطف المحيطة بمشكلة ما، يمهد الشخص الطريق نحو تطوير منظور جديد للمشكلة.

واستنادا لما جاء به روجرز (Rogers) فان الاستجابة على أساس فكري محض لمشاكل الطلبة تكبح التعبير عن المشاعر التي هي جزء هام جدا من المشكلة، فإذا كان احد الطلبة يلاقي صعوبة في الكتابة وتكون الاستجابة الفكرية"ابدأ بعمل مخطط"فإن هذه الاستجابة قد تزيد من شعوره بالصعوبة، بينما تكون الاستجابة العاطفية"عندما يستعصي علي شيء اشعر بالخوف، كيف تشعر أنت؟"أكثر كفاءة في مثل هذه المواقف، فبدون إطلاق هذه المشاعر واستطلاعها سوف يرفض الطلبة الاقتراحات ولا يعود في مقدورهم إجراء تغيرات حقيقية على سلوكهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت