كما ادت الفضيحة المالية لهذه الشركة الى التاثير على قيمة الدولار الامريكي في أسواق تبادل العملات العالمية وانخفض سعر الدولار تجاه العملات الاخرى بعد اعلان مخالفات الشركة المذكورة، وقد تأكدت هذه الفضيحة من خلال الدعوى القضائية التي رفعتها لجنة الأوراق المالية والتبادل الامريكية (SEC) (Securities and Exchange Commission ) ) ضد الشركة اذ اتهمتها فيها بالتلاعب في الحسابات لكي تظهر بشكل يتفق مع توقعات المستثمرين في الوول ستريت وتضليل جمهور المستثمرين، بهدف رفع سعر السهم في السوق والحصول على ارباح غير حقيقية، علما بأنه في عام 2000 تم رفض طلبها بالاندماج مع شركة ثانية وهي شركة سبرنت"Sprint".WWW.News 4 Jax.com )) .
تتمثل أهم الأسباب التي أدت الى رفع قيمة سعر سهم الشركة المذكورة ومن ثم انخفاضها بشكل كبير جدا وسريع اضافة الى المخالفات المالية والظروف التي مر بها الوضع الاقتصادي والسياسي الامريكي هو كون الشركة تقدم منتجات معرفية تعتمد عاى المعرفة (Parker&Waichman,15.4.2004) ومكنتها مما يلي:-
إعلان الشركة عن تحقيق تدفقات مالية ضخمه غير حقيقية بدلا من الخسائر الفعلية التي تحققها الشركة، اذ اعلنت الشركة تحقيق ارباح (وهمية) باكثر من 9 مليارات دولار في ميزانيتها، وإنفاق مليارات الدولارات كنفقات تشغيلية في محاولة لإطفاء خسائرها، اذ اعترفت الشركة بانها سجلت مبلغا يوازي (4) مليارات دولار في خانة النفقات، وتسريب بعض المعلومات والبيانات الخاصة عن الشركة بواسطة جهات لها سمعتها في السوق الامريكي والتي تتضمن معلومات إدارية خاصه الى المستثمرين الخارجيين، أدت الى عقد صفقات وهمية (EBSCO-Information provider) مما رفع اسعار سهم الشركة في السوق المالي، وتم استغلال الشركة لمركزها الائتماني الكبير وسمعتها الممتازة، مما ولد عامل جذب شديد دفع المقرضين الى منحها مبالغ هائلة بصورة خاطئة، حيث كان موقعها الائتماني بتصنيف A 3 والذي يتصف بملاءة ائتمانية جيده وبعيد عن المخاطر بشكل كبير،