في ظل الاقتصاد الصناعي كان التحدي الذي يواجه منظمات الاعمال هو كيفية ادارة النقص في الاموال وقوى العمل والتي جميعها تقل بالاستخدام
في وصفه للموجودات المعرفية التي لها القدرة على تحويل التقنية من مرحلة البحث الى مرحلة التطبيق لانتاج سلع وخدمات والذي عُد المؤشر الحقيقي لنجاح المنظمة. ان المنظمات المعرفية تعكس عدة ابعاد منها كفاءتها في كيفية ابرازها اللاملموسية القاسية لخدماتها ومنتجاتها بمعنى ان منتجاتها وخدمتها رغم أنها غير ملموسة ماديًا الا انها محسوسة ويمكن قياسها أو أنها تعتمد على اسواق العمل المهيكلة على نحو كبير والتي تحوي أطر تعليمية وتدريبية لاكساب الداخلين الجدد المهارات اللازمة اضافة الى قدرتها على التمدد والتوسع والانفتاح عالميًا.
تم صياغة الاقتصاد المعرفي العالمي نتيجة لارتباط تغيرين كبيرين هما انفجار وتقارب الحوسبة والاتصالات وتكنولوجيات الوسائط وعدم تنظيم شؤون الاقتصاد ولقد اصبحت القابلية على تحويل المعرفة الى تطبيق الفعال هي بداية التحويل للصناعات الحالية الى الصناعات الجديدة والتحول من الشركات المكثفة راسماليًا وعالميًا الى الشركات المكثفة معرفيًا والتحول من العمل الروتيني الى العمل المعرفي (Biumentritt & Johnston, 1999: 287) .