بإدخال التكنولوجيا وتوطينها واستخدامها مع دراسة وتحليل جميع العوامل المحلية وأخذها بعين الاعتبار للوصول إلى المستوى المقبول من الإنتاجية كي تستطيع صناعتنا الوطينة على الأقل الوقوف بالتساوي وبقدرة تنافسية مع صناعات المنطقة المجاورة.
فمع تطور العلم والتكنولوجيا أصبح من الضروري الاستخدام الأمثل للالات والاستغلال الأمثل للوقت في تشغيل الآلات الحديثة بكامل طاقتها الإنتاجية من العوامل المهمة والأساسية لرفع فعالية العمل والإنتاجية كأحد تطبيقات الاقتصاد المبني على المعرفة.
مثال:-
يوضح المثال أهمية الاستخدام الأمثل لوقت العمل وتشغيل الآلات التي تحتوي على نتاج آخر ما توصل إليه العلم من تقدم وإدخال للتكنولوجيا الحديثة وتشغيلها بأقصى طاقة إنتاجية, أي التشغيل الأمثل لهذه الآلات بالمقارنة مع الآلات التي لم تدخل عليها وسائل التكنولوجيا الحديثة (الآت غير مبرمجه) والتي تعتمد على توجية العمال اليدوي في الغالب أو لا تحتاج إلى كفاءة فنية عالية.
ففي هذا المثال يوضح المؤشرات الاقتصادية لناتج وعمل آلتين.
-الآلة الأولى:-
وهي عامة الغرض وتوجه يدويا من قبل العامل المختص.
-الاله الثانية:-
وهذه مبرمجة وتوجه آليًا ويقوم بخدمتها عامل ذو كفاءة فنية عالية ومعرفة بالتكنولوجيا والجدوى الاقتصادية.
ففي الجدول الآتي تظهر الأرقام الحقيقية لتشغيل كل من الآلتين في ظروف عمل بأقصى طاقة إنتاجية, وبعدم وجود ضياع في وقت العمل ويتقاضى العاملان اللذان يقومان بخدمة هذه الآلات وعددهم (2) أجورا حسب الإنتاج, علما بأن هذه الآلات اشتريت عن طريق البنك الذي قام بتسليمها إلى صاحب العمل (المنشأة الصناعية) مع بقائها مرهونة لصالح البنك حسب الاتفاق المبرم بين البنك وصاحب العمل والذي التزم بموجبة صاحب العمل بتسديد ثمن الماكينات حسب المدة المقررة لعملها (عمر الآلات) .
بإفتراض أن المصاريف الثابتة هي التي تدفع شهريا أو سنويا فقط.
إذا في هذه الحالة , الربح الشهري الذي يحصل على صاحب المنشأة بتشغيل الآلة بأقصى طاقة التاجية كالآتي:-