نظرتُ فيه مرَّةً إلا وأنا أستفيد شيئًا لم أكن عرفته. (المشوق إلى القراءة وطلب العلم: ص 90)
3 -تكرار الكتاب بعد فترة انقطاع أفيد من تكراره مباشرة.
دراسة المادة ثم مراجعتها بعد ساعة ليس كافيًا، فلا بد من المراجعة بعد فترة انقطاع، وهذه المراجعة أفيد من التكرار في زمن واحد.
4 -ملاءمة الكتاب تخضع لأشياء يصعب قياسها عن بُعد، كالقدرة العقلية، والمعلومات التراكمية، وشدة الدافعية.
5 -المعلم المرشد ضرورة للمبتدئين
لا يستطيع أحد أن يبدأ في أي علم البداية الصحيحة حتى يبدأ على يد معلم مرشد، مهما كان هذا العلم سهلًا؛ لأن كل علم له مفاتيحه وغوامضه، وله طرق مختصرة تسهل الطريق لتحقيق المراد، ومن سلك غير هذه الطريق سيعلم عاجلًا أو آجلًا أنه أخطأ الطريق.
6 -قراءة قصص العلماء السابقين وحرصهم على العلم تزيد في قوة الدافعية وتمكن الطالب من إكمال الطريق.
ومن الكتب التي ينصح بها: كتاب (صبر العلماء على شدائد العلم والتعلّم) للشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله، وكتاب (المشوق إلى القراءة وطلب العلم) لعلي بن محمد العمران، وغيرها من الكتب.
وأضرب مثلًا واحدًا بقراءة ابن الجوزي (ت 597) (20 ألف) مجلدًا وهو بَعْدُ في الطلب: قال ابن الجوزي عن نفسِه في (صيد الخاطر) - أثناء حديثه عن المطالعة والإكثار منها: