وأما عن طريقة الدراسة التفصيلية لتفسير (التسهيل لعلوم التنزيل) فيمكن إجمالها في ما يلي:
أولًا: يقرأ الدارس الآية أو الآيات، ويستحضر خلال قراءته المعاني التي درسها في المرحلة الأولى، وبعد ذلك يقرأ ما كتبه ابن جُزَي في تفسير الآيات، وليس مطلوبًا من الدارس في هذه المرحلة الانشغال بترجيح الأقوال عند تعددها، بل المطلوب معرفة ما قيل في الآية، وخلال الدراسة يرجع الدارس إلى كتاب (الصحيح المسبور) فيما يتعلق بالتفسير النقلي، ويرجع إلى تفسير أبي السعود فيما يتعلق باللغة والبيان، ويرجع فيما يتعلق بالمعاني وفقه الكلمة إلى معجم (مقاييس اللغة) لابن فارس، هذا إن لم يجد ضالته في كتاب (مفردات ألفاظ القرآن) للراغب الأصفهاني، فإن لم يجد ضالته أيضًا معجم (مقاييس اللغة) لابن فارس فأمامه كل التفاسير وكل المعاجم.
ولا تنسَ أن تسجل الملاحظات المهمة على هامش تفسير (التسهيل لعلوم التنزيل) حتى تسهل المراجعة، ولا تسجل كل شيء بل ما تراه مفيدًا، وليس عليك حفظ كل ما قيل في الآية، بل تحفظ الأوجه الوجيهة، وإن