4 -تفسير القرطبي (671 ه) المسمى (الجامع لأحكام القرآن) . (المنهج الفقهي)
5 -كتاب (الجدول في إعراب القرآن) لمحمود صافي (المتوفى: 1376 هـ / 1956 م) ، وكتاب (إعراب القرآن وبيانه) لمحيي الدين درويش (المتوفى: 1403 هـ / 1983 م) . (كتب حديثة في إعراب القرآن كتبت بأسلوب مناسب لعصرنا) .
6 - (مفردات ألفاظ القرآن) للراغب الأصفهاني (502 ه) ، و (عمدة الحفاظ) للسمين الحلبي (756 ه) ، و (مقاييس اللغة) لابن فارس (395 ه) ، و (المعجم الاشتقاقي المؤصَّل لألفاظ القرآن الكريم) للدكتور محمد حسن جبل.
أضف إلى ذلك كل التفاسير وكل المعاجم وكل الدراسات القرآنية الشرعية أو اللغوية، والذي يعتمد التوسع في الاطلاع عليها إلى همة الباحث.
والمقصود بذكر المنهج هو ما يغلب على التفسير دون نفي وجود الخصائص الأخرى في التفسير.
ولن أبين مناهج التفسير في هذه الكتب؛ لأن من بلغ في الدراسة هذه المرحلة فإنه لا بد أن يكون قد درس مناهج المفسرين وتوسعت معرفته وأصبح ذا نظرة ثاقبة وتجربة خاصة.
أولًا: لا بد من فهم الآية من تفسير الطبري وابن عاشور.