وملخصها تحريك ذهن الدارس إلى ما سيتعلمه قبل تعلُّمه، وهذا من أساليب التعلُّم الناجحة والمجربة.
وليكن همك في هذه المرحلة أن تفهم وجهًا واحدًا للتفسير، ولكن هذا لا يمنع أن تتوسع في بعض الآيات عند حصول إشكال في فهمها، ولكن الصبغة الغالبة هي الالتزام بالمنهج.
وبعد الانتهاء من دراسة التفسير أول مرة، لا بد من الرجوع مرة ثانية بنفس الطريقة السابقة، فإن وجدت أن تفسيرك للآية قبل قراءة التفسير مطابق لمعنى التفسير، وذلك في القرآن كله، فعندئذ تنتقل إلى المرحلة الثانية، وإلا فارجع إلى دراسة ما أخطأت فيه من التفسير حتى تتمكن منه.
للفائدة: أسماء بعض الكتب المختصرة في التفسير:
1 -الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، للإمام علي بن أحمد الواحدي (ت 468) هـ
2 -المنتخب في تفسير القرآن الكريم، تأليف لجنة القرآن والسنة بوزارة الشؤون الإسلامية بمصر.
3 -التفسير المختصر الصحيح للدكتور حكمت بشير ياسين (معاصر)
4 - (التفسير الميسر) تأليف مجموعة من المؤلفين، إصدار مجمع الملك فهد.