فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 73

ليست مكة، بل مثلٌ حقيقي ضُرب لكفار مكة تهديدًا لهم، والقول بأن هذه الآية إخبار عن مكة لما سيحصل لها من العذاب يتعارض والفعل (كَانَتْ) " (التفسير البياني لما في سورة النحل من دقائق المعاني، للمؤلف، ص 286 - 287) "

والكلام في فقه الكلمة اللغوي والتوسع فيه يُعدُّ من التفسير إن كان يبين المعنى أو يقوي فهمه أو يساعد على الجمع بين الأقوال أو الترجيح بينها.

يكون التفسير باطلًا إذا وجد أحد الأمور التالية فيه:

"أحدها: التفسير من غير حصول العلوم التي يجوز معها التفسير."

الثاني: تفسير المتشابه لا يعلمه إلا الله.

الثالث: التفسير المقرر للمذهب الفاسد بأن يجعل المذهب أصلًا والتفسير تابعًا فيرد إليه بأي طريق أمكن وإن كان ضعيفًا.

الرابع: التفسير بأن مراد الله كذا على القطع من غير دليل.

الخامس: التفسير بالاستحسان والهوى" (الإتقان في علوم القرآن،2/ 482) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت