وفي مرحلة البحث والتوسع والاجتهاد، في هذه المرحلة لا بد من الرجوع إلى كل موطن فيه فائدة، سواء من كتب التفسير أو علوم القرآن أو اللغة أو غير ذلك.
الخطوة الأولى: يدرس تفسير (جامع البيان) المشهور باسم (تفسير الطبري) (310 ه) ، ومعه كتاب (التحرير والتنوير) للطاهر بن عاشور (1393 هـ /1973 م) ، لأن تفسير الطبري يجمع بين الاستنباط والأثر، وتفسير (التحرير والتنوير) يجمع في تضاعيفه مجموعة من التفاسير التي تهتم باللغة بكافة فروعها.
الخطوة الثانية: التوسع في دراسة التفاسير الأخرى مع المقارنة والعناية بدراسة الأحاديث صحة وضعفًا، والتعمّق في فقه الكلمة القرآنية عن طريق (مفردات الراغب، ومقاييس اللغة لابن فارس، والمعاجم اللغوية)
ومن الكتب التي ينصح أن يركّز عليها طالب العلم عند البحث والدراسة في هذه المرحلة:
1 -تفسير الطبري (310 ه) ، وتفسير ابن كثير (774 ه) . (المنهج الجامع بين الاستنباط والنقل)
2 -تفسير الزمخشري (538 ه) ، والبيضاوي (498 ه) ، وأبو السعود (982 ه) ، والتحرير والتنوير لابن عاشور (1393 هـ /1973 م) ، وكذلك تفسير (اللباب في علوم الكتاب) لابن عادل الدمشقي (تقريبًا 880 ه) . (المنهج اللغوي)
3 -تفسير (في ظلال القرآن) لسيد قطب (1386 ه/ 1966 م) . (المنهج الدعوي)