فلا ينبغي أن يتفرّغ من لا يستطيع إتقان تلاوة القرآن لدراسة التفسير، بل عليه أن يتفرّغ لتعلم تلاوة القرآن أولًا، ولا يعني هذا أن نمنعه من البحث عن معنى آية أو السؤال عنها، بل الذي أعنيه هو التفرُّغ لدراسة التفسير من سورة الفاتحة إلى سورة الناس.
2 -الثقافة اللغوية.
لا بد لمن يريد أن يدرس التفسير أن يكون ذا ثقافة لغوية، ولو كانت متواضعة في بداية الأمر فلا ضير في ذلك، فعلى سبيل المثال: عليه أن يعرف من النحو الفاعل والمفعول به والجار والمجرور وهكذا ... ، وهذا دون التعمّق.
3 -القدرة على الفهم والتلخيص.
أي يستطيع فهم الكلام إذا قرأ، ولكن من لا يمتلك القدرة على الفهم الابتدائي، فهذا لا يملك القدرة على دراسة التفسير.
4 -حفظ معاني القرآن من كتاب (كلمات القرآن تفسير وبيان) لمحمد حسنين مخلوف) (1355 هـ = 1936 م) ، ويستطيع الدارس أن يحفظ المعاني من أي كتاب مختصر لمعاني القرآن، وهي كثيرة.
وسبب حفظ المعاني مع دراسة التفسير أن الأسلوب الإنشائي يخفي خلفه وضوح معنى المفردة القرآنية.
5 -دراسة (مقدمة التفسير) لابن تيمية. والاستعانة بأي شرح لها، وللشيخ محمد صالح العثيمين شرح لـ (مقدمة التفسير) لابن تيمية، وكذلك دراسة كتاب (أصول التفسير) لابن عثيمين. ودراسة هذه الكتب لتوسيع الأفق، وتهيئة الأرضية العلمية قبل التوسّع فيها.