2 -خلق تحويلي فلكي من لا شيء في درجة (عظيم)
3 -خلق تحويلي حيوي من شيء في درجة (هيّن)
4 -خلق تجميعي تقليدي من أصول في درجة (أهون)
ويُقصد بالخلق التجميعي إعادة الأموات وتطريتهم بالحياة مرةً أخرى بعد ما فقدوها بحلول مصيبة الموت بأجسادهم. فانتقلوا من ظاهر الأرض إلى باطنها فاختزنوا فيها إلى يوم الدين (يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوج، ِ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ، يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ) (ق:42 - 44) وسيخاطب إسرافيل عليه السلام جماهير العظام البالية وحشود الأوصال المتقطعة واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة"إنّ الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء". يخاطبهم بشدّة أو بنفخةٍ مروّعةٍ ومفزعة أي يطلق في الموتى صيحةٌ مدوّية بالأمر الإلهيّ القاهر والإرادة الزاجرة (فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ) (النازعات:14) والله على كلّ شيءٍ قدير، إذ القدرة على أداء الشيء أو صعوبة أدائه ناتجان من علاقة الشّيء بالشّيء، كعلاقة الإنسان بالأرض التي تقلّه إذ يتعذّر عليه حملها وهو عليها. وكتفاوت النّاس في حمل ثقل ما بين المقدرة عليه والعجز عنه حسب قواهم تجاه الثقل. ولمّا كان البارئ، سبحانه وتعالى، سابقًا في الوجود لكلّ شيء، خلا من رباطٍ ماديٍّ فلم يتعلّق به شيء. فلم يكن له كفؤًا أحد لانتفاء الأحد كليًا مكافئًا أو غير مكافئ. وإذا لم يكن إلاّ شيئ واحد خالص، تعالى الشيء الواحد الخالص أن يلحق به صعوبة لانتفاء مصدر الصعوبة كلية، وإذا لم تكن