الصفحة 82 من 90

ولعلذ عجوب الذنب تبقى نوىً حيةً بعد الموت في سائر المكلفين حيث يبرز منها البشر يوم القيامة.

وهذا هو الخلق الأول وبدء الحياة وهو مأسميته الخلق التحويلي الحيوي وهو ظاهر ماثل للعيان. إذ كلّ حيٍّ قائم بالحياة وكلّ حياتةٍ قائم بها حيّ ودرجته (حقير) كما هو في الشكل (1) . والإحيعاة الأولى هذه غالبغًا ما يحاجّ بها الإحياة الآخرة لتماثلهما في وجوه وإن كانت الأولى معجزة، و (موضة) عند ظهورها قبل أرعة بلايين سنة يباهى بها كوكب الأرض سائر الكواكب ويفاخر. فالأولى معجزة أكبر من الثانية لأنّها على غير مثالٍ سابقٍ زلا تجربنةس حيوية مستفادةٍ منق بل.

قيل هو شجر المرخ والعفار أو كلّ شجرٍإلاّ العناب. وتوقدون ي عني تقدحون وهو دالّ على القدرة على البعث. فإنّه جميع فيه بين أضاد، جميع فيع بين الماء والنار والخشب، لا الماء يطفئ النار ولا النار تحرق الخشب. وبهذه المثابة فالانقداح يُعدّضربًا من الصناعة يدلّ على أنّ وراء الخاصية مشيئة سنية.

وهو، ـ أي الانقداح ـ جزء من خلق النبات ويُعدّ بعض خصائص الخلق التحويلي الحيوي. وينظم في درجةٍ حقيرةٍ ليكون أقوى ويكون الفارق أظهر عند المحاجة على الإعادة. وعملية الفرك هذه لإيقاد النار معروفة عندنا ولا سيّما البدو والريف. كنّا نطفئ النيران القديمة ونوقد نيرانًا جديدة بمناسبة العام الهجري الجديد. ولكنّنا نحصل على النار بفرك عودٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت