خلقًا جديدًا، قل كونوا حجارةً أو حديدًا أو خلقًا ممّا يكبر في صدوركم، فسيقولون من يعيدنا، قل الذي فطركم أول مرةٍ، فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هو، قل عسى أن يكون قريبًا) الإسراء: 49 - 51، أي أنذ القرآن يحاجّ للمعاد، الخلق التجميعي، بالحياة الحاضرة، الخلق الحيوي.
وقياس الإعادة على البداءة معناه قياس الخلق التجميعي على الخلق التحويلي. ولمّا كان الخلق التحويلي الحيوي أو التجميعي بدرجةٍ كان أبلغ في الاستشهاد. ويستحسن أن نصمّم جدولًا يساعد في توضيح الفكرة قبل الاسترسال في الحديث (انظر الجدول) :
المنزلة ... نوع الخلق ... المقلوب عنه ... المقلوب إليه ... وجه الإعجاز
أ ... التأصيلي ... لا شيء ... ماء ... البروز من العدم
ب ... التحويلي الفلكي ... ماء ... أجرام السموات والأرض ... الفخامة والجسامة والوسع العملاق
ج ... التحويلي الحيوي ... تراب ... حياة ... نشأة الحياة في الجماد
د ... التجميعي ... أصول الأموات (رفات أي خردة) ... حياة معاد ... تجميع الأوصال المفرقة وإعادتها للحياة بعد استراحة الموت