الصفحة 25 من 90

أ حركته في الزمن من جهة الماضي وتشمل:

1 -ميتته ما قبل الإماتة الأولى. وهي إماتة معنوية أو مجازية.

2 -إحياءه الأول.

3 -إماتته الأولى.

ب حركته في الزمن من جهة المستقبل وتشمل:

إحياءه الثاني:

وهو إحياء المعاد لتقرير المصير الكبير والأخير، ويبقى الإنسان حيًا لنفسه أو عليها بلا أمد. قال تعالى: (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (البقرة:28) وقال تعالى على لسان المُدحضين: (قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ) ... (غافر:11) ولقد تحقّقت كلّ هذه المراحل عبر الزمن الطويل ولم يبق إلاّ المرحلة الأخيرة وهي إحياؤه الثاني المنتظر، أي تحقّقت 75% من مراحل دورته الحيوية في الأرض. فكيف إذن يُساغ له دفع ما تبقّى وهو المرحلة الأخيرة فقط من مراحل الدورة؟. والآتي كالفائت بل أهون.

هذا وتنقسم حركة الإنكار للمعاد لدى الكفّار إلى تيارين: افتراضي ومثاله (وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) (الأنعام:29) وهو غير جديرٍ بالمناقشة لكونه محض افتراء صرف الكتاب النّظر عن الردّ عليه. والآخر نظريّ خليق بالمباحثة والرّد عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت