الصفحة 69 من 90

المعاد بأيّ وجهٍ من الوجوه. فهو لم يكن دائرًا في الأرض، مع الزمان، فدار. إذ لم موجودًا ولا مشهودًا قبل مليون عامٍ من الزمان، ثمّ كان، ومن ثمّ بدأت دورته الحيوية في الأرض وفي الزمان معًا.

دورة الإنسان الحيوية في الأرض:

س تنقسم حركة الإنسان في الأرض من جهة الماضي والمستقبل إلى قسمين:

ت حركته في الزمن من جهة الماضي وتشمل:

4 -ميت ته ما قبل الإماتة الأولى. وهي إماتة معنوية أو مجازية.

5 -إحياءه الأول.

6 -إماتته الأولى.

ث حركته في الزمن من جهة المستقبل وتشمل:

7 -إحياءه الثاني:

وهو إحياء المعاد لتقرير المصير الكبير والأخير، ويبقى الإنسان حيًا لنفسه أو عليها بلا أمد. قال تعالى: (كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتًا فأحياكم ثمّ يميتكم ثمّ يحييكم ث مّ إليه ترجعون) البقرة: 27. وقال تعالى على لسان المُدحضين: (قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروجٍ من سبيل) غافر: 10.

ولقد تحقّقت كلّ هذه المراحل عبر الزمن الطويل ولم يبق إلاّ المرحلة الأخيرة وهي إحياؤه الثاني المنتظر، أي تحقّقت 75% من مراحل دورته الحيوية في الأرض. فكيف إذا يُساغ له دفع ما تبقّى وهو المرحلة الأخيرة فقط من مراحل الدورة؟. والجائي كالفائت بل أهون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت