قد تم لي ـــ والحمد لله رب العاليمن ـــ بيان ما كنت أرغب في بيانه من رصد للأسباب التي تُفْضِي بالشعر إلى الإخفاق في وظيفته التأثيرية، على أني أرى أن البحث لا زال بعدُ لم يأخذ حظه الوافي والشافي من الوقت والجهد والنظر، وأورد هنا بعض الملاحظات والاقتراحات التي عسى أن تبعث في محبي (لغة الضاد) من يستعين الله في إتمام النقص وجبر الخلل:
1/ عرض نماذج من قصائد شعرية من عيون الشعر العربي التي احتفى بها النقاد قديما وحديثا، ومحاولة تبين مقتضيات التأثير فيها.
2/ إيراد نماذج من قصائد الشعر الحديث، واستنكاه علل إخفاقها في وظيفتها التأثيرية.
3/ وضع علاماتٍ للترقيم في قصيدة شعرية منتقاة، تُبيِّن مواطن الوقف والسكت، ومحاولة وضع ضوابط ومعايير للقراءة الشعرية.
وختاما أسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا العمل، ويكتب له القبول، وأن يتجاوز لي عما ارتكبته من خطأ أو سهو أو نسيان.