الصفحة 37 من 46

مما يجعله خطابا متشابكا متعددا عابرا لتخصصات كثيرة ومنها علوم اللغة وتحليل الخطاب.

ولهذا فإن الإحاطة بموضوع كهذا تظل مسألة صعبة ومستحيلة، وحسبنا أننا اجتهدنا وحاولنا لفت الانتباه إلى أهمية الخطاب الإعلامي باعتباره منتوجا لغويا وثقافيا واجتماعيا ... ظل حكرا على الإعلاميين الذين كثيرا ما قاربوه انطلاقا من تحليل المحتوى بما يوفره من معطيات كمية ونوعية؛ والدعوة إلى استثمار علوم اللغة وتحليل الخطاب والسيميائيات في دراسة هذا الخطاب النوعي فتتضافر بذلك جهود الإعلاميين ودارسي اللغة والأدب.

الهوامش:

)- طه عبد الرحمن، في أصول الحوار وتجديد علم الكلام، المركز الثقافي العربي ط 2، سنة 2000، الدار البيضاء، المغرب، ص، 27.

2)- انظر المرجع نفسه، ص، 28.

3)- انظر: محمد شكري سلام، ثورة الاتصال والإعلام: من الإيديولوجيا إلى الميديولوجيا، مجلة عالم الفكر، العدد 1، المجلد 32، سنة 2003، ص، 81، 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت